1420260_468887703232238_1581930925_n.jpg
1420260_468887703232238_1581930925_n.jpg

press to zoom
1456848_468887669898908_1747325218_n.jpg
1456848_468887669898908_1747325218_n.jpg

press to zoom
alsun2.jpg
alsun2.jpg

press to zoom
1420260_468887703232238_1581930925_n.jpg
1420260_468887703232238_1581930925_n.jpg

press to zoom
1/5

كلية الألسن هي كلية لتعليم اللغات، أتى اسمها من لسن بمعنى لغة فيقال اللسان العربي ويقصد بها اللغة العربية ، يعود تاريخ الكلية إلى 1835. حيث أنشأها محمد علي باشا بعد أن اقترح رفاعة الطهطاوي عليه ذلك لتعلم اللغات الأخرى وترجمة الكتب الأجنبية، وكانت تسمى بمدرسة الألسن. 

كلية الألسن 

أهداف الكلية 

1-  الإسهام في الارتقاء بالمستوي العلمي والتعليمي في المجتمع من خلال برامجها التعليمية الشاملة والخاصة بتدريس اللغات

2-    إعداد خريجين ذوي مستوي علمي عالي الجودة بمقاييس علمية معترف بها ومعتمدة من الجهات المسئولة ومعدة بصورة تناسب أسواق العمل الحالية والمستقبلية في مختلف مجالات العمل.

3-      المشاركة في تنمية المجتمع المحلي وتقديم خدمات الترجمة وتعليم اللغات.

4-  الارتقاء بمستوي البحث العلمي والدراسات العليا للمساهمة في تطوير تدريس  اللغات بما يتفق مع معايير الجودة.

رسالة الكلية

تتحدد رسالة كلية الألسن في وضع التصور وتقديم واستخدام الآليات التي تقدم للمجتمع خريجاً يتمتع بالمواصفات التي يضعها المجتمع للمتحدث باللغة الأجنبية  والمستوعب لثقافة الشعوب المتحدثة بتلك اللغة وبما يكفل الالتزام بالمعايير العالمية . ثم ضمان سبل استمرار احتفاظ ذلك الخريج بالمستوى اللغوي المناسب .يتواكب مع هذه الرسالة خلق الوعي الثقافي وتنمية أخلاقيات التسامح والتقبل بما يسهم في تحقيق العبور الثقافي بين الأفراد من الثقافات المختلفة ومن ثم بين الشعوب . تنمية الطموح الفكري لدى الطلبة بما يوفر البيئة الفكرية الخلاقة اللازمة للدراسات العليا والبحث .الالتزام بمعايير الجودة وتوكيدها المستمر، والتطوير المستمر للمنظومة الإدارية والخدمية للكلية .ثم اعتماد منظومتي التعليم والبحث ومخرجاتهما وفق المعايير المحلية والإقليمية والدولية 

رؤية الكلية

تعتبر كليات الألسن مؤسسات تعليمية جامعية تعمل على تقديم اللغات الأجنبية وثقافة الشعوب المتحدثة بها بما يسهم في خلق قنوات اتصال بين ثقافات الشعوب المختلفة .وتستند هذه الرؤية إلى ما يلي :

- تعلم وتعليم اللغات ضرورة عصرية تقتضيها متطلبات الحياة فى العصر الحديث.

- اللغة والثقافة وجهان لعملة واحدة وهما لا ينفصلان ومن ثم يجب تقديمهما كوحدة متكاملة لطلاب اللغات الأجنبية .

- كليات الألسن وكليات تعليم اللغات بصفة عامة لها دور قومي كبير فى مواجهة قضية الحوار مع الآخر

حيث أنها أقدر المؤسسات الجامعية على القيام بهذا الدور.

- توظيف التقدم غير المسبوق فى تقنيات المعلومات والاتصالات فى التعليم كضرورة ملحة للتقدم فى المجالات المختلفة .​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​